السيد علي الحسيني الميلاني
39
الشورى في الإمامة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
طريق أبي معشر عن زيد بن أسلم عن أبيه . إنتهى . أمّا خبر البلاذري الذي هو أصحّ وقد روي بسند قوي ، فلا يذكره في شرح الحديث ، فراجعوا ( 1 ) . لكن عندما نراجع القسطلاني في شرح الحديث ، نجده ينقل ما ذكره ابن حجر في المقدمة في شرح الحديث ، في الجزء العاشر من إرشاد الساري ، لاحظوا هناك يقول : لو قد مات عمر لبايعت فلاناً : قال في المقدمة ، يعني قال ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري : في مسند البزّار والجعديات بإسناد ضعيف : إنّ المراد . . . قال ثمّ وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي من رواية هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري بالاسناد المذكور في الأصل ولفظه : قال عمر بلغني إنّ الزبير قال : لو قد مات عمر لبايعنا عليّاً . . . الحديث ، وهذا أصحّ ( 2 ) . ويقول القسطلاني : وقال في الشرح : قوله : لقد بايعت فلاناً هو طلحة بن عبيد اللّه ، أخرجه البزّار ، قرأنا هذا من شرح البخاري لابن حجر ، ثمّ ذكر : « قال بعض الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلاناً ، يعنون طلحة بن عبيد اللّه ، ونقل ابن بطال عن المهلّب أنّ الذي
--> ( 1 ) فتح الباري في شرح البخاري 12 / 128 . ( 2 ) إرشاد الساري شرح صحيح البخاري 14 / 279 .